الأولولية لترتيب الأولويات والصرامة في التسيير


  وجه والي ولاية  بشار طاقمه  الاداري في الاجتماعات التي نظمت في الفترة القصيرة عقب تعيينه على رأس الولاية،  بترتيب الأولويات التنموية، والبداية بالملفات العالقة، وحل المشكلات التي تأخر  البث فيها .   قرر  والي بشار محمد بلكاتب  تنظيم لقاءا وديا مع متصدري الواجهة من الجيش الأبيض من أطباء وإداريين في مجابهة وباء كورونا (كوفيد-19) مساء يوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2020، وذلك من أجل الاطلاع من جهة على أهم النقائص والعراقيل التي تعيق سير عملهم، وهو ما أوضحه الطاقم الطبي والإداري بمختلف الهياكل والمؤسسات الصحية على حد سواء، ومن جهة أخرى للتخفيف من الضغط الذي عايشوه خلال فترة لا تقل عن 09 أشهر، فيما حرص والي الولاية على إتمام هذه النقائص في أقرب الآجال بكل الإمكانات المتاحة، مشيرا إلى ضرورة رفع تقارير دورية لمكتبه بغية تطويق كل طارئ والتحكم في الوضع الذي لم يدع خيارا آخر. هذا وقد أوضح السيد مدير الصحة بعض الحقائق التي أحاطها الغموض و راودتها الإدعاءات سيما ما تعلق باللقاحات المستوردة والتجارب السريرية وما روج له حول استعمال بعض الأطباء لهذه اللقاحات وتجريبها على المرضى دون علمهم، حيث نفى الأمر نفيا مطلقا، مشيرا إلى أنه لايمكن لأي كان أن يتجاوز البروتوكول الصحي بإرادته المنفردة وهو ما يدرج تحت طائلة العمل الإجرامي المعاقب عليه قانونا، وأن كل العلاجات لا يمكن العمل بها أو استعمالها سوى في حدود التعليمات المسطرة من طرف “معهد باستور ” باعتباره معهدا مرجعيا في هذا المجال، وأنهم لم يتلقو أي تعليمات للقيام بتجارب سريرية سواء بإذن المريض أو بدونه وأن البروتوكول الصحي تم ولازال في أطر صحية وقانونية مع مراعاة الحالة الصحية لكل مريض على حدا، كما أضاف مستبشرا أن المؤسسات الصحية بولاية بشار لم تستقبل أية حالة إيجابية في تحليلها وكشفها عن الوباء منذ حوالي 03 أسابيع وهو ما اعتبره قفزة نوعية  بتخطي مرحلة هامة في مواجهة الوباء، كما أشار إلى أن عملية تزويد القطاع الصحي بجهازي (02) ماسح ضوئي طبي Scanner جارية، وأن الصفقة قد تمت لنفس الغرض، إضافة إلى أجهزة مصلحة الإنعاش، وجهاز فحص الدم (تحاليل)، كما تمت مراسلة الوزارة الوصية قصد تزويد القطاع بالولاية بأطباء إنعاش كون العملية ممركزة وهؤلاء خاضعون لتكوين خاص تتحكم بهم وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، وقد تمت دراسة النقص والتصريح به في تقارير موجهة لهذه الأخيرة مرفوقة بكل ما عداه من نقائص، إضافة إلى فتح كل الأبواب لتكوين أطباء إنعاش على المستوى المحلي، فيما تتواصل تحركات الوالي ولليوم الثاني على التوالي في رصد النقائص المسجلة بقطاع الصحة، حيث انتقل صباح يوم الخميس 30 سبتمبر 2020 إلى مستشفى العبادلة، وقد لاحظ نقص في التنظيم الذي أمر فورا بتحديد المسؤوليات بخصوصه وتسجيل كل النقائص التي يترصدها عن كثب لتغطيتها، كما حسب للسيد بلكاتب أخذه بعين الاعتبار و دون تهميش أو إقصاء زيارته ومراقبته بدقة لكل النقائص وبكل القطاعات في مناطق الظل، وحول مجال الصحة بهذه الأخيرة أفاد في تصريحه بتزويد هذه المناطق بسيارات إسعاف مجهزة ومن أفضل الشركات الناشطة بهذا المجال وفي القريب العاجل، كما أضاف في ختام لقائه أنه لن يرتاح له بال قبل أن يحقق نسبة معتبرة من التوازن المحلي في مجال التنمية بكل الجهات و المناطق دون مفاضلة ولا تهميش أو إقصاء، وأنه ينظر من زاوية واحدة لكل دوائر وبلديات و وقرى وأحياء وشوارع الولاية وأنه هنا ليكون وال للجميع مادامو في حدود ولاية بشار فتلك مسؤوليته. شارك هذا الموضوع:تويترفيس بوك


dzayer info
Publié la première fois le 01/10/2020 12:54
Rapport généré le 22/10/2020
Presse algérie

Plus d'articles