معلومات وصور تُنشر لأول مرة: هذه الحقيقة الكاملة لمشروع مطار “الثلثي” المعطل منذ عقود بالجلفة


يتساءل الكثير من المواطنين حول مشروع المطار الذي كانت الجلفة قد استفادت منه منذ عقود طويلة، وأشارت مصادر مطابقة لـ “أخبار دزاير “ أن هذا المشروع لايزال يكتنفه نوع منه الغموض رغم أن المشروع المعروف بمطار “الثلثي” اختيرت له الأرضية منذ عقود من الزمن حيث يتربع المطار على مساحة أكثر من 553 هكتار بالطريق الرابط بين الجلفة وفيض البطمة بالمنطقة المسماة المعلبة،  وبه مدرجان المدرج الرئيسي بطول 1800 متر، ومدرج ثنائي بطول 1400 متر قابل للتوسعة ويبعد عن عاصمة الولاية بأربعة كيلومتر.   وفي 10 أفريل من سنة 1989 صدر في الجريدة الرسمية قرار مشترك بين وزارة النقل والتعمير والبناء والداخلية ومندوب التخطيط ينص علي تصنيف المطارات ومن بينها مطار ” الثلثي ” في الجلفة وصنف كمطار ذو استعمال محدود..         أول إخلاء صحي لمريض بالمطار قبل 80 سنة : أكد رئيس نادي الطيران بالجلفة السيد محمد بن مشيه حسب الوثائق التي يحوز عليها أن السلطات الفرنسية قررت إنشاء أول مطار سنة 1934، حيث تم وضع مخطط واختيار الأرضية، وكان وقتها هذا المطار مخصصا للإجلاء والشحن والنقل العسكري وكانت أول إسعافات أولية كانت من الجلفة إلى مدرج حسين داي بالعاصمة لمريض جزائري.     أول عملية تقنية بالمطار سنة 1943: ويقول الطيار السابق محمد بن مشيه لأخبار دزاير أن أول عملية تقنية لاختبار الرياح المسيطرة للمدرج كان سنة 1943 وهي عبارة عن معرفة اتجاه الرياح طيلة السنة وكان مكان المطار مناسب للإقلاع وهبوط الطائرات. مقررة لفتح مطار الجلفة سنة 1956: في جويلية السادس والعشرون منه سنة 1956 أُمضيت مقررة لفتح مطار “الثلثي” في وجه الملاحة الجوية ممضى طرف المحافظة العامة للجزائر مقاطعة الجنوب بإمضاء ” بولينقو” وهو مسؤول مقاطعة الجنوب، حسب الوثائق التي يحوز عليها السيد محمد بن مشيه والتي تحصلت “أخبار دزاير” عن نسخة منها، وصنف في خريطة الأركان العامة إلى اليومنا هذا. وفي الآونة الاخيرة استعمل مطار “الثلثي” في عمليات كثيرة من بينها مكافحة الجراد، ومعالجة الغابات  من طراف وزارة الفلاحة، وفي الستينات كانت تقام تظاهرات جوية على أرضية المطار.. التخريب يطال مقر نادي الطيران : احتضن مطار ” الثلثي” مشروع نادي الطيران 1991، حيث تم تأسيس هذا النادي المنبثق ضمن برنامج التنمية للبلدية، إذ تم بناء مرافق وهي عبارة عن أربعة مكاتب وبرج للمراقبة ومستودع للطائرات، وتعرض مقر النادي للتخريب الذي طال أجزاء كبيرة منه بسبب انعدام تسييج أرضية المطار وعدم حراسته من طرف البلدية رغم مطالبة النادي بحماية هذا المقر. مواطنون يحتلون أرضية المطار وتبخر المشروع: قال رئيس نادي الطيران أن مجموعة من المواطنين قاموا باحتلال جزء من أرضية المطار وتم استغلالها بوجه غير شرعي، وفي سنة 2014 تم إنشاء لجنة ولائية قصد إحصاء المستثمرات المتواجدة بأرضية المطار، أين تم إحصاء 7 مستثمرات فلاحية وقامت المؤسسة الوطنية لتسسير المطارات بترسيم حدود المطار. وفي سنة 2013 صدرت مناقصة وطنية من  طرف ذات المؤسسة رقم 10 -2013 المتضمنة بناء مستودع للصيانة مساحته 250 متر مربع هيكل معدني ومبني إداري تقدر مساحته بـ 100 متر مربع وموقف للسيارات تقدر مساحته بـ 100 متر مربع، وشبكة الطرقات العامة، وذلك على مستوى المطارات ذات الاستعمال المحدود لسيارات الأجرة الجوية من بينها مطار الثلثي الجلفة. وأعطيت مهملة للمصالح المعنية بالجلفة وهي مديرية النقل والأشغال العمومية قصد اخلاء محيط المطار من السكان غير الشرعيين لكن تقاعس السلطات المحلية بعدم إخلاء الأرضية،  وبعد المدة الممنوحة للمناقصة زار تقني مؤسسة تسيير المطارات الأرضية ليصطدموا بوجود السكان هناك مما جعلهم يلغون هذا المشروع الحيوي لولاية الجلفة. مشاكل في مواجهة تجسيد المشروع: ومن بين المشاكل التي تواجه إنجاز مشروع مطار الثلثي هو مرور خطوط الغط العالي لشبكة تيار الضغط العالي، وهو ما أشار إليه الوالي الأسبق عبد القادر جلاوي، حيث أكد بأن إنجاز الخط الكهربائي العالي بئر غبالو بالبويرة ـ الجلفة جاء ضمن برنامج استعجالي، حيث تم منح رخصة تمرير الكهرباء من طرف مصالح مديرية البناء والتعمير دون أخذ رأي مصالح مديرية النقل، ومديرية الأشغال العمومية. وبحضور كل الأطراف في اجتماع بالولاية يوم 30 أكتوبر 2014 تعههد مسؤول شركة الكهرباء بتحويل الخط في حال إنجاز مشروع المطار. وزير الأشغال العمومية: تهيئة هذه المنشاة غير ممكن حاليا بسبب السكنات الفوضوية والكهرباء عالية التوتر وفي رد لوزير الأشغال العمومية “فاروق شيعلي” في جويلية الفارط عن موضوع مطار الثلثي بالجلفة فقد أكد بأن “تهيئة هذه المنشاة وتوسعتها غير ممكنة حاليا، وذلك بسبب السكنات الفوضوية والخطوط الكهربائية عالية التوتر المتواجدة بالقرب منها”. مضيفا في ذات المراسلة أن المطارات ضمن أفق 2025 ضمن المطارات محدودة الاستعمال ويستغل حاليا من طرف نوادي الطيران. وأضاف الوزير أن “تطوير هذا المطار لنقل المسافرين والبضائع مربوط بالطلب المسجل بولاية الجلفة والمناطق المجاورة لها، هذا الشق من اختصاص وزارة النقل”. سر تسمية مطار الثلثي بالجلفة: تمت تسمية مطار الثلثي بفوز ” نابليون ” على الإمبراطور الروسي في سنة 1864، المعركة سميت آنذاك ” سلسي”، حيث تم تسمية المطار سنة 1954 بالسلسي، وتدريجيا بمرور الوقت أصبح اسمه الثلثي.   من هو محمد بن مشيه : رغم مرور السنين لايزال الطيار السابق محمد بن مشيه يناظل من أجل تجسيد هذا المشروع، ويحلم بانشاء المطار منذ عقود من الزمن.. من يكون بن مشيه محمد.. الاسم: محمد اللقب: بن مشيه تاريخ الميلاد /1961  بالجلفة المهنة:  طيار سابق في مديرية الطيران المدني والأرصاد الجوية ومتقاعد من سلك المالية أول من أسس نادي الطيران في الجلفة بتاريخ 28/12/ 1989 . تربصات في فرنسا حول الطيران ما فوق الخفيف بمدينة تولوز تربصات في مدينة ميو الفرنسية في فرع الطيران الحر. أخبار دزاير: محمد عبد النور- مصطفى بوخالفة         طالع أيضا:استطلاع: شخصيات ونشطاء يثمنون قرار رئيس الجمهورية حول مشروع مركز مكافحة السرطان بالجلفةالجلفة: توقيف المحتال على سائقي سيارات النقل الحضري والحبس 12 سنة نافذةالنعامة: قرية سيدي ابرهيم مثال للعزلة و التهميش في انتظار تدخل المسؤولينبلدية المليليحة: الأعضاء يتهمون "المير" بالإهمال والغياب ويراسلون والي الجلفة


akhbar dzair
Publié la première fois le 01/10/2020 11:09
Rapport généré le 24/10/2020
Presse algérie

Plus d'articles