هكذا خطط ونوغي ودبر لمحو 80 عنوان من الخريطة الاعلامية ؟


منذ تعيين العربي ونوغي كرئيس مدير عام للوكالة الوطنية للنشر و الإشهار كان الهدف الأول للسلطات العمومية هو ترقية التعاون و الثقة بين هاته المؤسسة الإستراتيجية و الناشرين من أهل المهنة واضفاء شفافية أكثر على المال العام الذي تخصصه الدولة لدعم قطاع الإعلام فكان الاختيار قد وقع على شخص العربي ونوغي بصفته ابن القطاع وكان يعتقد أنه سيقدم إضافة كبيرة لأبناء الصحافة الوطنية ونوغي ينطلق بدون فرامل منذ ظهوره الأول عبر إحدى القنوات التلفزيونية الخاصة ظهر العربي ونوغي ببدلة غير بدلة الصحافة متوعدا الجميع ودون استثناء بعواقب وخيمة متهما الكثير بالسرقة ومتوعدا بمعاقبتهم من خلال التحقيق في المبالغ الضخمة التي تحصلوا عليها بغير وجه حق ، لكن السيد ونوغي لم يوفق في ذكر المؤسسات الإعلامية المحترمة والنظيفة والتي عانت الظلم و الحقرة و التهميشكما لم يتطرق بأي سوء للأصدقاء والأقربين و كل من كانت له علاقة به من قريب أو بعيد وقد رأى العديد من المتابعين أن هاته التصريحات هي حرب بسيكولوجية بدأها ونوغي ليطبق مخطط خطير وخبيث الهدف منه القضاء على الشرفاء من أهل المهنة وتأسيس صحافة أخرى مدجنة ومهجنة ليس لها من ولاء إلا الولاء و السمع و الطاعة للإمبراطور ونوغي. وأحسن دليل هو الاجتماع المشبوه الذي عقده المدير العام بحر الأسبوع الفارط مع مجموعة من النسوة والناشرين المهجنين ، وكان الهدف منه التأسيس لتجمع ظاهره نقابة وباطنه معبد للركوع والسجود للسيد المدير العام هذا الاجتماع جاء عقب وصول ونوغي إلى 50 في المئة من أهدافه وكان هذا الأخير يسعى الى تحقيق المخطط كاملا قبل نهاية السنة الحالية وعلى أكثر تقدير بداية من السنة القادمة. مراحل المخطط الأولى تخويف الناشرين من خلال اتهامهم بالفساد وتهديدهم بالسجن حتى يتم تكميم أفواههم الثانية هي وضع الكثير من المؤسسات الإعلامية في عجز مالي من خلال منحها و منذ شهر أفريل ربع صفحة فقط والحجة هي وباء كورونا الذي لم يؤثر على جرائد صغرى تتحصل على أكثر من صفحتين بأمر من ونوغي شخصيا. وجرائد جديدة لم تصل الخمسين عدد منذ صدورها وتتحصل هي الأخرى على أكثر من نصف صفحة . يحدث هذا في ظل تذمر الناشرين و الذين كانوا قاب قوسين أو أدنى من الثورة على ونوغي والدليل على ذلك أن مجموعة منهم كانوا بصدد إيداع شكوى لدى رئاسة الجمهورية ضد ممارساته وظلمه ،إلا أن تنحيته من على رأس الوكالة جعلت هؤلاء يحتفظون بالشكوى. أما الثالثة فهي تشديد الخناق أكثر بمنح أقل من ربع صفحة لمن كان يتحصل على الربع وذلك لقتله تدريجيا وتوجيه الإشهار إلى المعارف والأصدقاء بدليل أن بعض الصحف العائلية المجهرية أصبحت تجني الملايير بتوجيهات من ونوغي . أما الرابعة وهي نهاية المسلسل وتتمثل في تطبيق زابور ونوغي المتضمن 15 آية محرفة ظاهرها حق وباطنها باطل ،بمعنى أن 15 مادة التي اقترحها ونوغي في قانون الإشهار الجديد ستكون السيف الذي يقطع به ونوغي رأس من بقي حيا أو بقيت فيه ذرة تنفس . وبهذا يكون ونوغي قد نجح في تدمير الإعلام الوطني تماما مثلما دمر أحمد اويحيى النسيج الصناعي في فترة التسعينيات تحت شعار الخوصصة و إنقاذ الاقتصاد الوطني. ع.ع شارك هذا الموضوع: معجب بهذه: إعجاب تحميل… Source link


Algerie 48
Publié la première fois le 01/10/2020 10:35
Rapport généré le 28/10/2020
Presse algérie

Plus d'articles