والي ولاية الجلفة يتحرك بالسرعة القصوى


  – استهل والي الجلفة أول خطواته من بوابة الخزينة الولائية لكتشف هزالة استهلاك القروض وتعثر المشاريع جراء التقاعس وحتى ضعف التسيير مما جعله يطلق صفارات التحذير من هذه السياسة الإدارية العرجاء وفتح النار على عدد من المسؤولين محملا إياهم المسؤولية وعليهم بالحزم والصرامة مسايرة لما تعطيه الدولة من ميزانيات مهمة لبعث المشاريع بولاية الجلفة . خطوات الوالي تبدو على سكتها إذا لم يكسرها أشباه الإداريين والمنتخبين الذين سكتوا عن حصيلة إدارية لسنة 2019 هزيلة وباركوا البريكولاج الذي عاد بالسلب على تنمية الولاية التي يضع نقاط تحذيراتها الوالي القادم من تمنراست في كشف مستور التسيير من بطء مشاريع التربية إلى عدم الإهتمام بمناطق الظل ،وأغلق الوالي أكبر باب لشبهات الفساد بعد أن أرغم كل الإدارات والبلديات على نشر إعلان صفقاتها على الصفحة الرسمية للولاية كما توعد بفتح ملفات مؤسسة الردم التقني التي تسبح في شبهات تسيير منذ سنوات لاسيما وأن والي الولاية هو رئيس مجلس إدارتها ما يدفعه لفضح ما يحدث بها خصوصا وأن مديرها لم يتغير منذ أكثر من 10 سنوات وشكاوى لا تنتهي وهو الحال نفسه للوكالة الولائية للتنظيم والتسيير العقاريين التي عرفت تحقيقات لم تنته وإدارة قابعة لسنوات ، الوالي مطالب بوضع حد لأشباه المنتخبين والجمعيات والمراسلين الذين لا طائل منهم سوى ” البهرجة ” و “الطمع” كما أن بعث نفس جديد لمصالح مديرية الإدارة المحلية من شأنه فرض الإطارات الكفأة التي أقصيت في عهدة DAL المقال الذي ترك إرث ثقيل من شأنه تعرية واقع التنصير ، بدايات الوالي تبدو في رهان التنمية ومنتظر التحول من الأقوال إلى الأفعال التي من شأنها أن تعيد ولو قليل من بريق الثقة التي افتقدت ومن أهم أسبابها وجود منتخبين من فئة (يستفيد ولا يفيد) وهذا ما سنعود له لاحقا بهاء بهناس شارك هذا الموضوع:تويترفيس بوك


dzayer info
Publié la première fois le 01/10/2020 10:32
Rapport généré le 19/10/2020
Presse algérie

Plus d'articles